‏إظهار الرسائل ذات التسميات دمشق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دمشق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

سوق الحميدية

نأتي الآن إلى سوق الحميدية، والذي لا تكتمل رحلة الزائر لدمشق إلا بزيارة هذا السوق.

وتعود نشأته إلى العثماني، في عهد السلطان عبد الحميد عام 1863م، والذي وقد نُسب إلى اسمه، يتميز هذا السوق بسقفه من الخشب (سابقاً) ثم من الحجارة تفادياً للحريق.
   يمتد سوق الحميدية من باب السعادة القديم عند جنوبي القلعة حتى الجامع الأموي، ويمتد من فوق خندق القلعة.
إذاً بداية سوق الحميدية من نهاية شارع النصر مع شارع الثورة (وهو عند باب النصر سابقاً)، وينتهي عند بوابة معبد جوبتير الدمشقي الإغريقي أشهر المعابد القديمة الإغريقية (القريبة على باب البريد)، حيث نجد أعمدته الرخامية المرتفعة المزينة بكؤوس مزخرفة من الرخام، وأمامه ساحة يعتقد أن تحتها ساحة المعبد الإغريقي، ومن الساحة نجد أنفسنا أمام البوابة الرئيسية للجامع الأموي.

قبل أن ندخل سوق الحميدية يجب أن نشير إلى بعض الأوابد الأثرية التاريخية، التي تحيط بهذا السوق، حيث تتوضع قلعة دمشق الشهيرة، التي هي من أهم الآثار العسكرية الأيوبية 599ه، 1202م بناها الملك العادل الأيوبي تتألف من أثنى عشر برج، ولها بابان في الجهة الشرقية تفتح على المدينة، والثاني وفي الجهة الشمالية من جهة بردى، محاطة القلعة بخندق مياه، كان في داخلها قصور وحمامات ومساجد، ومقر للسلاطين.


 والتي يقف أمامها تمثال البطل القائد صلاح الدين الأيوبي، وضريحه الذي يقع بين السوق وحي العمارة التاريخي وهو بجوار الأموي من بابه الشمالي، عند المدرسة العزيزية التي بناها الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي 592/1195، وقد تهدمت المدرسة وبقيت التربة.



يتخلل هذا الشارع المكتبة الظاهرية التي بناها الظاهر بيبرس أيام حكمه لدمشق، وهو أشهر سلاطين المماليك، دُفن في المدرسة التي بناها 678/1279، ودفن معه ابنه الملك السعيد. ومقابلها المدرسة العادلية الكبرى والتي دفن بها الملك العادل.
هذا مع وجود مبان ومساجد قديمة.

سوق مدحت باشا

نعود لسوق مدحت باشا الذي سمي بالسوق الطويل، ثم بسوق جقمق نسبة إلى الأمير سيف الدين جقمق 822هـ / 1419م، ونائب السلطنة في دمشق، ثم أخذت معالم السوق بالتغيير في عهد الوالي مدحت باشا الذي أنشأه عام 1878م.
يمتد فوق سوق الشارع الطويل ( المستقيم ) مع أسواق فرعية تحيط به ، وسوق مدحت باشا موازي لسوق الحميدية. وفي نهاية هذا السوق باتجاه الباب الشرقي توجد عديد من الكنائس الجميلة العريقة، وأهمها كنيسة (حناينا) التي تعود إلى العهد البيزنطي.


أما ماذا يبيع هذا السوق:
يضم سوق مدحت باشا محلات تجارية كثيرة مختلفة البضائع ومتعددة الألوان، فهناك محلات للمناشف، الحرامات، بياضات، حبوب، بذور، بهارات، قهوة، نحاسيات، مشربيات.


هذا السوق أصبح مع العصور ثاني أهم أسواق دمشق القديمة بعد سوق الحميدية.

أسواق مدينة دمشق

"أسواق هذه البلدة من أحفل أسواق البلاد وأحسنها انتظاماً وأبدعها وصفاً، لا سيما قيسارياتها، فهي مرتفعة كالفنادق، ولها سوق يُعرف بالسوق الكبير، يصل من باب الجابية إلى باب شرقي، وفيه بيت صغير جداً قد اتخذ مصلى، وفي قبلته حجر يقال إن إبراهيم صلى الله عليه وسلم كان يكسر عليه الآلهة التي كان يسوقها أبوه للبيع" ا.هـ كتاب / رحلة ابن جبير / لأبن جبير من علماء القرن السادس الهجري.
ويقصد ابن جبير بالسوق الكبير، الشارع المستقيم وما يحيط به من أسواق صغيرة متفرعة.

ظهرت مدينة دمشق كأقدم عاصمة في العالم، وأقدم مدينة مأهولة بالسكان، كانت عاصمة الآراميين، ثم أصبحت فيما بعد قلب الامبراطورية الرومانية، ومركزاً تجارياً هاماً للرومان، لتسويق وتوزيع المنتجات بين أوروبا والشرق.
حيث قام الرومان بتجديد بناء مدينة دمشق على حطام البناء القديم، وزاد من شهرتها عندما أصبحت مركزاً للديانة المسيحية في العصر البيزنطي عام 39م.
وازدادت أهميتها بعد الفتح الإسلامي، وبدأت الأسواق الدمشقية القديمة في الظهور كمظاهرة فريدة الصنع والجمال، وفي زيادة من عددها مع تعدد تخصصاتها، وفي العصر المملوكي والأيوبي والعصر العثماني، حيث أخذت في لفت أنظار السائح العربي والأجنبي على حد سواء.

فأسواق دمشق القديمة، قائمة على أرض قديمة العهد، تفوح منها عبق هذا القدم، ومزينة ببضائع مختلفة الألوان والأغراض تحمل الزائر وتطوف به لكل زمان بنفس المكان، تماماً مثل الحكاية الجميلة.
بدأت هذه الأسواق الظهور في العصر الروماني، مكشوفة السكن مزودة بأروقة جانبية، مثالها الشارع المستقيم، الذي كان يمتد من باب الجابية إلى باب شرقي على طول 1600 متر، بناه القائد الروماني بومبي عام 64 ق.م، وسُمي بشارع الأعمدة لبناء الأعمدة الضخمة على جانبية، حيث عُثر على بعضها أثناء مشروع ترميم السوق عام 2008م.

وكان الذي يقف في باب الجابية يرى الباب الشرقي، أخذت ملامح هذه السوق تتغير، بعد الازدهار الاقتصادي وزيادة الطلب أسواق جديدة، ولا ننسى أن في سوق الشارع المستقيم تتوزع الكنائس الجميلة والعريقة وأشهرها (حنايا)، وعلى طرفي الشارع المحلات التجارية المتنوعة البضائع، وهذا السوق داخل السور القديم، والآن قبل المضي في جمال أسواقنا لا بد أن نذكر كلام "مالك بن بني" في تعريف الحضارة حيث قال: "الحضارة تسير كما تسير الشمس، فكأنها تدور حول الأرض مشرقة في أفق هذا الشعب، ثم متحولة إلى أفق شعب آخر".
فهي محاولات إنسانية للوصول إلى حياة أفضل فهي حصيلة جهود أمم، فالأسواق بدأت غير مسقوفة، وبتصميم يميز الرومان، ثم تتالت عليها بعض التغيرات بعد المجيء لفتح الإسلام، وبقدوم الوالي العثماني مدحت باشا 1878 أصبح للسوق الطويل (الشارع المستقيم)، ملامح جديدة، أخذ بتوسيع السوق القديم بإضافة محلات تجارية جديدة وعلى مساحات واسعة وفرعية من السوق الطويل، لدرجة أن الباب الشرقي لم يعد يُرَى من باب الجابية.

فأصبح هذا السوق يسمى سوق مدحت باشا، وقالت المصادر أن الأسواق القديمة يبلغ عددها خمسين سوق، لم يبقى منها إلا بحدود العشرين سوق.


وأخذت تُنسب الأسواق إما إلى الحرفة القائمة فيها، أو إلى اسم بانيها، ومعظم الأسواق القديمة داخل السور القديم وحول الجامع الأموي.
فقط سوق السنانية الذي ينسب إلى الوالي العثماني سنان باشا، وسوق الدرويشية نسبة إلى الوالي العثماني درويش باشا 982ه - 1574م ، هذان السوقان يقعان خارج أسوار المدينة من جهة الغرب.


هذا وسوف نقوم بزيارةٍ لأهم أسواقنا القديمة، التي ما زالت محط أنظار السائح الأجنبي والعربي، للشكل الجمالي التي اكتسبتها، فهي على أرض قديمة، يفوح منها عبق هذا القدم، ومزينة ببضائع مختلفة الألوان والأغراض، تحملنا وتطوف بنا لكل زمان، تماماً كالأساطير والحكايا الجميلة.

فيديو الجامع الأموي بدمشق



فيلم وثقائي قصير عن الجامع الأموي بدمشق - مترجم للانكليزية 



الأذان من الجامع الأموي بدمشق بصوت رابطة دمشق 

الجامع الأموي بدمشق

الزيارة لجامع دمشق الكبير، جامع بني أمية، هي زيارة للتاريخ الإسلامي، وللعمارة الإسلامية، فهو أشهر آثار دمشق على الإطلاق وهو الأثر الوحيد المتكامل والباقي من آثار حكم بني أمية في دمشق.
بدأ العمل في عمارة هذا المسجد الخالد عام 705 واستغرقت عملية بنائه وزخرفته عشر سنوات، وذكر ابن كثير أن الوليد قد أنفق على بناء الجامع خراج الشام سنتين، وفي رواية أخرى أن ما أنفق كان أربعمائة صندوق في كل صندوق أربعة عشر ألف دينار.
بني المسجد على هندسة قال بعضهم أنها مقتبسة من العمائر السورية القديمة، بينما يرى باحثون وعلماء أنه لا توجد عمائر قديمة تُشبه في تخطيطها مخطط الجامع، وأن شكل بنائه يخالف تقاليد العمارة السورية القديمة، وهو في واقع الأمر نموذجٌ معماريٌ متجانسٌ وزخارفه الإسلامية البديعة تنسجم مع البناء.
يبلغ طول الجامع 157 متراً وعرضه 97 متراً وتقدر مساحته بـ15.229 متراً مربعاً، يحتل صحن الجامع مساحة 6000 متراً مربعاً من جهة شمال الحرم.
 

بقي هذا الجامع على مرّ العصور التي تعاقبت على دمشق الأثر الخالد، الذي يتعرض للمآسي والنكبات ثم يعود ليقف شامخاً من جديد، حتى أصبح وكأنه متحف دمشقي تخبىء جدرانه كل تاريخ أقدم مدينة مأهولة في العالم، دمشق الفيحاء، فجدران الجامع الخارجية مازالت تحتفظ ببقايا زخارف وكتابات رومانية ومن تحت أحجارها ظهرت آثار آرامية ويوجد بقايا بيزنطية من خلال تيجان الأعمدة المستخدمة، وبعض الأعمدة المنتشرة أمام أبواب الجامع، أما البصمة الأموية فهي الأوضح والأبقى من خلال مخطط الجامع وبقاياه الأصلية كالفسيفساء والزخارف والنوافذ، وهناك بقايا سلجوقية وأيوبية ومملوكية كالأبواب والشريط الكتابي المؤطر للأروقة وبعد الكتابات على الأعمدة والسواكف ومئذنة قايتباي، وبقايا عثمانية أتت إثر الزلزال المدمر عام 1759 والحريق الكبير عام 1893.
في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد تمت أكبر عملية ترميم وصيانة شهدها الجامع، وفق خطة وطنية أعادت للجامع رونقه ومتانته ليبقى أثراً خالداً صامداً على مر العصور.
للجامع الأموي أربعة أبواب، ثلاثة أبواب تنفتح على صحن الجامع وهي الشرقي، والغربي، والشمالي، أما الباب الرابع وهو الباب القبلي فينفتح على حرم الجامع.
تؤكد المصادر التاريخية والأثرية أن صحن الجامع في عهد الوليد كان خالياً من القباب وقد شيدت هذه القباب الثلاث القائمة حالياً في عهود لاحقة، يتموضع في صحن الجامع ثلاث قباب متوزعة، الأولى غربية تعرف بقبة الخزنة وفي وسط الصحن تتموضع القبة الثانية وتضم بركة ماء فوقها أقواس وعلى جانبيها عمودان، والثالثة وهي القبة الشرقية المسماة بـقبة الساعات.
وتشرف على صحن الجامع ثلاث مآذن هي مئذنة قايتباي ومئذنة عيسى ومئذنة العروس.
يحيط بصحن الجامع الرواق الغربي وهو يبدأ بـباب بريد وعلى جدار هذا الرواق تتوضع أطول وأقدم قطعة فسيفسائية أموية أصيلة في العالم، والرواق الشمالي والذي يتوسطه باب العمارة، والرواق الشرقي والذي ينتهي بـباب جيرون.
في جانبي الصحن من جهة الشرق والغرب أربعة قاعات مستطيلة الشكل وقد سميت هذه القاعات بمشاهد للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم. ففي الجهة الغربية يتوضع على يسار الباب الغربي مشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد تحول هذا المشهد إلى قاعة الاستقبال الرسمية للجامع.
وعلى يمين الباب الغربي من جهة صحن الجامع يوجد مشهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وفي الجهة الشرقية من صحن الجامع يوجد على يمين باب جيرون مشهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذي يضم متحف الجامع. وعلى يسار باب جيرون يوجد مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه والمشهد عبارة عن  قاعة كبيرة، بحجم بقية القاعات إلاّ أنها تنفتح على قاعة أصغر منها تتضمن مقاماً لرأس سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ويُعتقد أن هذه الإضافة قد تمت في العهد الفاطمي.
لقد تغيرت أسماء هذه المشاهد خلال العهود التاريخية، وقد استخدمت في أغراض شتى، كقاعات للحكم، وقاعات للتدريس والصلاة والإجتماعات وخزائن للكتب والمستودعات..
ويتوضع حرم الجامع في النصف الجنوبي من الجامع وفيه ضريح النبي يحيى، وبئر بجانبه عمودين رائعين، ويطل الحرم بواجهته الجميلة على صحن الجامع. تعلو الحرم قبة النسر بعظمتها لتزيد البناء فخامة وعظمة.



الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

أبواب مدينة دمشق

أبواب دمشق
وهي تقع على سور دمشق القديم الذي بني في العهدين الإغريقي والروماني, وكانت مهمتها حماية الكتل السكنية داخل السور إذ لا يمكن الوصول إلى المدينة إلا من خلال هذه الأبواب.
في العهد الروماني كان لسور المدينة سبعة أبواب، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص كلما جدد السور، فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى بحيث لم تتجاوز العشرة أبواب، وهذه الأبواب هي:

أبواب مدينة دمشق - الجزء الأول

1.         باب توما، يقع في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة القديمة قرب حي القصاع.
2.         باب الجابية، يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة عند مدخل سوق مدحت باشا حاليًا .
3.         باب كيسان، يقع في الطرف الجنوبي الشرقي للمدينة القديمة قرب منطقة الصناعة وحارة اليهود سابقا ودوار حسن الخراط خارج سور المدينة القديمة. (تحول الباب إلى كنيسة)
4.         باب السلام، يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق.
5.         باب الفرج، يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة، بين العصرونية والمناخلية.
6.         باب شرقي، يقع عند المدخل الشرقي لمدينة دمشق القديمة، وهو الوحيد الذي يحتفظ بطراز عمارته الروماني.
7.         باب الفراديس، (يعرف أيضًا بباب العمارة)
8.         باب الصغير، يقع في الجهة الجنوبية للمدينة قرب حي الشاغور.
9.         باب الجنيق، غير موجود حاليا، كان يقع بين باب السلام وباب توما.
10.       باب النصر، غير موجود حاليا، كان يقع على الجهة الغربية للسور جنوب قلعة دمشق مباشرة .


أبواب مدينة دمشق - الجزء الثاني

الخميس، 14 سبتمبر 2017

القيمة العالمية الاستثنائية لمدينة دمشق

برزت أهمية دمشق منذ الألف الثالث ق.م وأصبحت مركزاً مهماً للنفوذ التجاري والثقافي وذلك بحكم موقعها الجغرافي على مفترق طرق القوافل بين الشرق والغرب وبين أفريقيا وآسيا. وتعد دمشق القديمة من بين أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم وأهم مدينة في المنطقة.

أثبتت حفريات تل الرماد في مشارف المدينة أن دمشق كان مأهولة في الفترة مابين 8000 إلى 10000 قبل الميلاد. مع ذلك، شكلوا دولة قوية بقيت في أوج عظمتها أكثر من خمسة قرون. وفي فترة العصور الوسطى، كانت مركزا مزدهراً للصناعات الحرفية ولعبت دوراً عريقاُ كقلب للنشاط الاقتصادي والفني والخزفي، وتخصصت مناطق مختلفة من المدينة بحرف معينة. تمتاز أوابدها بأنها تعود لعدة فترات وحقب زمنية من الحضارات التي تعاقبت على المدينة العريقة التي يعود تاريخ بنائها إلى الفترة الهلنستية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.

دمشق عاصمة الخلافة الأموية فيما مضى والتي أصبحت حاضرة الدنيا قُرابة قرن كامل، نمت واتسعت خلال تلك الفترة وأظهرت تطوراً في تخطيط المدن، وأصبحت المدينة تملك سمة شرقية خاصة بالمحيط الثقافي، وتعكس صورة خصوصية المدينة الإسلامية العربية.

شارع مدحت باشا
أقرب الشواهد المادية المرئية حالياً التي تعود إلى الفترة الرومانية تظهر في بقايا السور الحجري الكبير المحيط بمدينة دمشق وأبوابها، وإلى هذه الفترة يعود تأسيس الشارع المستقيم الذي يبلغ طوله 1500 م )شارع مدحت باشا حالياً( ومعبد جوبيتر.
معبد جوبيتير
بالرغم من أن دمشق كانت حاضرة الأمويين، إلا أنه لا يظهر الكثير من معالم هذه الحقبة الهامة من تاريخ المدينة باستثناء المسجد الكبير الذي لا يُضاهى. أما أسوار المدينة الحالية، القلعة، وبعض المساجد والمقابر فإنها تعود إلى فترة حكم الأيوبيين والمماليك، لكن الجزء الأكبر من المدينة بني في الفترة العثمانية مع بداية القرن السادس عشر.
الجامع الأموي بدمشق

قلعة دمشق ومدخل سوق الحميدية


القيمة الاستثنائية العالمية - حلب

المعيار الثالث أن تظهر تفرد التراث التقليدي الثقافي أو حضارة اندثرت  أو مازالت حية تعكس المدينة القديمة في حلب ثقافات غنية ومتنوعة على ا...