الأحد، 8 أكتوبر 2017

القيمة الاستثنائية العالمية - حلب

المعيار الثالث
أن تظهر تفرد التراث التقليدي الثقافي أو حضارة اندثرت أو مازالت حية
تعكس المدينة القديمة في حلب ثقافات غنية ومتنوعة على التوالي.وتحمل تأثير الكثير من فترات التاريخ في نسيجها المعماري. نجد بقايا وعناصر من الحضارة الحثيية، الهلنستية والرومانية والبيزنطية والأيوبية في قلعتها الضخمة. هناك خليط متنوع من المباني بما في ذلك المسجد الكبير الأموي، وبقايا مدرسة حلاوية من القرن 12 التي تضم كاتدرائية حلب المسيحية، جنبا إلى جنب مع المساجد الأخرى، وكذلك المدارس، والأسواق والخانات وتشكل جميعها انعكاساً استثنائياً للجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لمدينة كانت يوما واحدة من أغنى المدن للبشرية جمعاء.


المعيارالرابع
أن تكون شاهداً لنموذج العمارة أو البناء أو المواقع الطبيعية التي تمثل تاريخ البشرية خلال مرحلة معينة
إن حلب من الأمثلة البارزة لمدينة القرن 12 الأيوبية مع التحصينات العسكرية التي شيدت كنقطة اتصال بعد انتصار صلاح الدين على الفرنجة. وخندق القلعة وجدارها الدفاعي الضخم المائل، الذي بُني من الحجر المنحوت والبوابة الكبيرة جميعها تشكل مجموعة رئيسة للعمارة العسكرية في ذروة القوة العربية ضد الغزاة الغربيين. إن أعمال القرون الأولى بما في ذلك الأبراج الكبيرة والجسر الحجري وتعزيز مدخل القلعة تمثل جميعها جودة معمارية كبيرة. يحيط بالمدينة العديد من المساجد من نفس الفترة بما في ذلك المدرسة الدينية الفردوس التي شيدت من قبل ضيفة خاتون في عام 1235 .
الأصالة والسلامة
الأصالة
مازالت المعالم الرئيسة للمدينة القديمة تعكس القيمة الاستثنائية العالمية للموقع. حدود الممتلك تتبع خط أسوار المدينة. وعلى الرغم من أن القلعة لا تزال تهيمن على المدينة إلا أن بعض المشاريع التنموية مثل الفندق ذي الثمانية طوابق في منطقة باب الفرج كان له أثر ضار على سلامتها البصرية، بالإضافة إلى بعض التدخلات الأخرى التي حدثت قبل التسجيل. لذلك فإن تماسك بقايا النسيج الحضري يجب احترامه وهناك حاجة إلى أعمال صيانة مستمرة.
السلامة
منذ التسجيل، ظل تخطيط المدينة القديمة فيما يتعلق بالقلعة المهيمنة على النسيج الحضري دون تغيير أساسي. جهود الحفاظ على المدينة القديمة حافظت إلى حد كبير على سمات القيمة العالمية الاستثنائية. ومن الضروري مراقبة الحرف اليدوية التقليدية والتاريخية ومواصلة الأنشطة التجارية باعتبارها عنصراً حيوياً للحفاظ على الحياة في المدينة الحضرية التقليدية.

القيمة الاستثنائية العالمية - تدمر


المعيار الأول
تمثل إنجازاً فريدًا فنياً أو جمالياً، وتحفة من عبقرية الإنسان الخلاقة
إن بهاء أطلال تدمر، التي انبثقت من الصحراء السورية شمال شرق دمشق هي دليل على تحقيق جمالية فريدة لمدينة غنية ضمن الواحة على طرق القوافل التجارية ظهرت خلال حكم روما في الفترة ما بين القرن الأول إلى القرن الثالث الميلادي. إن الشارع ذو الأعمدة يشكل مثالاً مميزاً لآبدة تمثل تطوراً فنياً كبيراً.

المعيار الثاني
أن تعرض التغييرات الهامة للقيمة البشرية خلال الزمن أو في بقعة ثقافية في العالم أو أن تعرض تطور العمارة أو تقنيتها، فن التزيين، تخطيط المدن أو تصميم المواقع الطبيعية
مارست تدمر نفوذاً كبيراً خلال فترة من الزمن وضمن الساحةالثقافية في العالم، كما أظهرت تطوراً في مجال العمارة والفنون، بالإضافة إلى تخطيط المدن وهندسة المشاهد الطبيعية. إن الاعتراف بروعة أطلال تدمر من قبل الرحالة في القرنين السابع والثامن عشر ساهم إلى حد كبير في إحياء الطرز المعمارية الكلاسيكية والتصميم الحضري للمدينة في الغرب.

المعيارالرابع
أن تكون شاهداً لنموذج العمارة أو البناء أو المواقع الطبيعية التي تمثل تاريخ البشرية خلال مرحلة معينة
إن الشارع ذو الأعمدة الضخمة، الذي يلتقي في منتصفه مع الممرات الجانبية المغطاة التي تُظهر نفس التصميم، جنباً إلى جنب مع المباني الرئيسة العامة، تشكل مثالاً بارزاً للهندسة المعمارية وتخطيط المدن في ذروة فترة التوسع للإمبراطورية الرومانية في
منطقة الشرق. ويعتبر معبد بل الكبير بتصميمه الفريد أحد أهم المباني الدينية في الشرق خلال القرن الأول الميلادي. إن فن النحت والتماثيل التي تظهر في الأقواس المشكلة للممر الضخم الذي يصل بين المعبد الكبير والمدينة تعد من الأمثلة البارزة للفن
التدمري. وتظهر المقابر الجنائزية على نطاق واسع خارج أسوار المدينة في المنطقة المعروفة باسم وادي القبور حيث تعرض زخرفة وأسلوب بناء مميز.

الأصالة والسلامة
الأصالة
إن السمات الرئيسة للموقع تعرض بشكل جيد عظمة وبهاء المدينة. إلا أن ازدياد عدد سكان المدينة الحديثة يعرض الموقع
أحياناً للتعديات.
السلامة
جميع السمات الرئيسة، بما في ذلك الشارع الرئيس ذو الأعمدة، والمباني الرئيسة العامة والصروح الجنائزية، محمية
ضمن حدود الموقع. إن المقابر البرجية والقلعة تعرضت لزلازل ضعيفة قديمة.
منذ التسجيل على لائحة التراث العالمي ازداد عدد السكان في المدينة الحديثة المجاورة مما أدى إلى ازدياد التعدي على المنطقة الأثرية. وقد جلب ازدياد عدد السياح أيضاً ضغطاً كبيراً على المرافق الخدمية في الموقع.

القيمة الاستثنائية العالمية - قلعتي صلاح الدين والحصن


المعيار الثاني
أن تعرض التغييرات الهامة للقيمة البشرية خلال الزمن أو في بقعة ثقافية في العالم أو أن تعرض تطور العمارة أو تقنيتها، فن التزيين، تخطيط المدن أو تصميم المواقع الطبيعية.

تعد القلعتان من بين الأمثلة الأروع في العمارة العسكرية وترمزان إلى مرحلة القرون الوسطى في الأرض الغريبة وإلى مرحلة تبادل التأثيرات الثقافية وإلى التطور الكبير للعمارة العسكرية . 
قلعة الحصن

المعيارالرابع
أن تكون شاهداً لنموذج العمارة أو البناء أو المواقع الطبيعية التي تمثل تاريخ البشرية خلال مرحلة معينة.
الموقعان مع بعضهما يمثلان نموذجاً متكاملاً لتطور عمارة القلاع العسكرية والتقنية التي قدمتها قرون من الحروب والمعارك بين الجيوش الغربية(بيزنطية أولاً ثم فرنجية) والجيوش الاسلامية. أشكال العمارة الحديثة التي تطورت في المنطقة عبر هذه المراحل التاريخية أثرت في القرون التالية على العمارة العسكرية الشرقية والغربية مساهمة في التطور العام للعمارة والعلوم. تمثل قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين من جهة ثانية نوعين نموذجيين من (قلعة القرون الوسطى) من حيث مكان توضعهما وفن عمارتهما 
وتفاصيلهما التقنية.
قلعة صلاح الدين الأيوبي


الأصالة والسلامة
الأصالة
خضعت قلعة الحصن لإضافات محدودة خلال الانتداب الفرنسي، فلقد تم إزالة الإضافات الحديثة نسبيا التي بنيت من قبل السكان المحليين واحتفظ بالهياكل من العصور الوسطى.
تقع قلعة صلاح الدين في منطقة معزولة، ولم تخضع لأية تغييرات في القرون الأخيرة. وهي الآن موقع أثري خاضع للترميم. وعلى سبيل المثال، تم اعادة بناء البوابة الرئيسة للقصر الأيوبي في عام 1936 ، كما ينصب التركيز الرئيس على تعزيز والحفاظ
على البيئة ككل والإبقاء على حالة القلعة التاريخية وأصالتها. 
السلامة
قلعة الحصن تعتبر من القلاع المحفوظة بشكل جيد ضمن فترة القرون الوسطى بفضل السماكة غير العادية لجدرانها ولمهارة بنائيها.
إن نوعية العمارة ذات المنشأ العسكري قد تم إنشاؤها سابقاً من أجل ( رهبان- جنود) مما أدى إلى وجود الحد الأدنى من عناصر الزينة الهشة وإلى تفضيل استخدام الكتل المعمارية الضخمة والمنحوتة والمعمرة بشكل متكامل. هذه العناصر مضافاً إليها الحماية الفعالة للبناء من قبل السلطات المعنية وخلال القرن الماضي أدت إلى الحفاظ على الجزء الأكبر من بناء القلعة.
قلعة صلاح الدين: تحتل القلعة هضبة كاملة محمية بمسيلين عميقين ومنفصلة عن الكتلة المجاورة بالخندق الشرقي المحفور بالصخر.
الإنشاءات العديدة التي تغطي الهكتارات السبعة للموقع يعود تاريخها لعدة عصور بين القرنين العاشر والخامس عشر وهي غير محفوظة بنفس جودة قلعة الحصن.
إن الموقع المعزول نسبياً والبعيد عن كل سكن حديث حال دون أن يستخدم كمقلع حجارة للبنائين الحديثين وحتى التعرية الطبيعية التي سببها الزمن لم تغير من الشكل الأساسي الإجمالي للموقع. إن آثار الفترة الأقدم وخصوصا القصر البيزنطي طالها الخراب بشكل أكبر بالرغم من أن جزءا من السور الدفاعي من نفس الفترة ما زال محفوظاً بشكل جيد.
إن إنشاءات المرحلة الصليبية والبرج الرئيس والأبراج الأخرى والخندق وخصوصاً الخزانات المبنية كلها من أحجار كبيرة مفصلة بدقة أو محفورة مباشرة بالصخر قد وصلتنا كلها بحالة جيدة.

القيمة الاستثنائية العالمية - بصرى

المعيار الأول
تمثل إنجازاً فريدًا فنياً أو جمالياً، وتحفة من عبقرية الإنسان الخلاقة
تمثل عملية الدمج الاستثنائية للمسرح الروماني الذي بني في القرن الثاني والممر العلوي والتطور الذي طرأ على المنشأة وتحولها إلى قلعة محصنة، لحراسة الطريق الى دمشق إنجازاً معمارياً فريداً.
كنيسة القديسين سيرجيوس وباخوس التي بنيت في القرن 6 والتي تظهر تطور الكنيسة في وقت مبكر، تعتبر أول بناء مسيحي بهذه الضخامة والحجم غطى بأكمله بقبة حتى أنه يقال بأن كنيسة القديسة آيا صوفيا في القسطنطينية قد أخذ المهندسون المصممون نفس تصميم هذه الكنيسة.
كنيسة القديسين سيرجيوس وباخوس

المسجد العمري (الذي رمم في عام 1950) هو إحدى المنشآت النادرة التي تم الحفاظ عليها في سورية من القرن الهجري الأول، والذي صمم على غرار مسجد النبي في المدينة المنورة مع مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط في مصر - المدرسة الدينية مبرك 
الناقة، التي هي واحدة من أقدم وأشهر المدارس في الإسلام.

المعيار الثالث
أن تظهر تفرد التراث التقليدي الثقافي أو حضارة اندثرت أو مازالت حية
لا تزال المدينة تحمل في طياتها بقايا من الآثار النبطية والرومانية والبيزنطية والأموية في مبانيها. وهذه الأطلال، بما في ذلك المعالم الرئيسة المذكورة في إطار المعيار الأول،تحمل شهادة استثنائية لحضارات الماضي التي تواكبت عليها.

المعيار السادس
أن تكون قد تأثرت بالتقليد، بأحداث الحياة، بأفكار أو بمعتقدات أو بأعمال فنية

الأهم من ذلك أن ترتبط الأفكار أو المعتقدات مع الأحداث أو مع أشخاص لهم أهمية التاريخية. تعني بصرى الكثير للمسلمين وذلك لما ورد في كتب التاريخ و السيرة النبوية من رؤية أم النبي محمد (ص) أثناء حملها فيه لقصور بصرى ولقائه مع الراهب بحيرا والبشارة بنبوته وزيارته لبصرى في شبابه خلال عمله بالتجارة.

الأصالة والسلامة
الأصالة
مازالت المعالم الرئيسة في بصرى على قيد الحياة وتعكس القيمة الاستثنائية العالمية للموقع. وقد نشأت فيها الأن قرية حديثة بين الانقاض، وغادرت معظم الأسر الى منازل جديدة خارج حرم المدينة القديمة. 
السلامة
عانت مدينة بصرى القديمة بعض التحولات في أجزاء منها في وقت متأخر من القرن 19 ومازالت مساحة كبيرة من النسيج الأصلي محفوظة بشكل جيد، بما في ذلك الأوابد من الفترات النبطية والرومانية والبيزنطية والأموية والتي تعطي الموقع قيمة عالمية.

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

صور حديثة لقلعة صلاح الدين الأيوبي

منظر جوي عام للقلعة 



الجامع والمئذنة

وادي القلعة

نهر قلعة صلاح الدين الأيوبي


الجب المعتم



الجسر المعلّق 


الجسر الذي بناه الافرنسيين عند احتلالهم المنطقة و يوجد جسر آخر اثري شمالا على مجرى النهر بقي منه آثار لقواعده

اطلالة القلعة من الترّاس في مدينة الحفة (تصويري) 

نبع القلعة (تصويري)

اخر الخندق من الجهة الاخرى يقال ان هناك مشنقة في احد هذه الابراج الدائرية و فيها فتحات لرمات القوس و النشاب

تصويري




مدخل القلعة الرئيسي و تدخل على بهو ارتفاع سقفه شاهق و به غرفة صغيرة مطلة على الدرج تراقب منها المدخل الحجري (تصويري)

تصويري خلال زيارتي الأخيرة للقلعة

مطعم قلعة صلاح الدين الأيوبي (خارج الخدمة حالياً)  تصويري
الدرج المؤدي إلى القلعة 

تسمية صهيون وتحريفها

سمّيت القلعة باسم «قلعة صلاح الدين» في 10 آذار عام 1957م، وذلك تكريماً للقائد الأيوبي صلاح الدين الذي استطاع تحرير القلعة من الصليبيين عام 1188م، أما التسمية التي كانت تعرف بها القلعة فهي «قلعة صهيون» ولا تزال تعرف حالياً عند سكان المنطقة باسم «قلعة الصاونة»، وحاول بعض الباحثين ربطها بالصهاينة لغايات في أنفسهم، يعرفها الشعب السوري، فالتسمية التي عرفت بها القلعة خلال القرون الوسطى حسب المصادر التاريخية الإسلامية هي «صهيون» إلا أن اللفظ يختلف من شخص لآخر، وكانت قد وردت عند المؤرخين الغربيين من فترة أقدم باسم «سايون» و«سيون» و«سون»، وبالتالي ربما كانت هناك صعوبة باللفظ، وكان الحل بتحوير اللفظ وخصوصاً حرف السين. في هذا السياق نستدل على ذلك من خلال فرضية رينيه دوسو «René Dussaud» الذي تحدث أن أول ذكر للقلعة يعود للعصر اليوناني، وذلك بالاعتماد على ما ورد عند المؤرخ الإغريقي أريان «Arrien» عند ذكره لجزيرة أرواد وماراتوس، بأن بناتها جاؤوا من المدن الكبرى في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد، «إلى جانب سيون ومريمين وكل المناطق التي تقع تحت سيطرتهم». في جميع الأحوال وإن كانت فرضية دوسو غير صحيحة، فإن تسمية صهيون الحالية التي تعرف بها المنطقة بشكل عام هي تسمية قديمة تم تحريف لفظها مع الزمن لسهولة استخدامها، وأريد أن أذكر مثالاً آخر يتعلق بهذا الموضوع، وهو أن سكان منطقة الحفة حيث تتوضع القلعة يعرفون في محافظة اللاذقية بأنهم من منطقة الصاونة (الصهاونة)، ويُقصد بذلك أنهم من منطقة صهيون (أي الحفة) ولا يزال هذا المصطلح مستخدماً حتى أيامنا هذه.

صورة لمدينة الحفة

وصف قلعة الحصن


  • تمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة / 4 كم / من بلدة مجاورة تدعى / عمار الحصن / وميزة الحجر الكلسي أنه طيع أثناء النحت وخفيف الوزن.
  • تبلغ المساحة الإجمالية للقلعة حوالي / 30000 م2 / وترتفع القلعة عن سطح البحر حوالي / 750 م /
  • كتبت باللغة اللاتينية على أحد جدران القلعة حكمةً تقول:
  • «إذا مُنحت النعمة، ومُنِحت الحكمة وفوقها الجمال. لا تدع التعجرف يقترن بها لأنه يذهب بها جميعاًَ»
مخطط القلعة


خطوط الدفاع

    قسم لقطعة اعتراضية للقلعة من الجنوب إلى الشمال
الخندق المائي الخارجي
خندق المائي الخارجي والذي يحيط بكامل القلعة من الخارج ، ويشكل خط دفاعي أول للقلعة.تهدم الجزء الكبير من الخندق ولكن ما زالت بعض اثاره قائمة


الحصن الداخلي 
هو قلعة قائمة بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي، ولها بوابة رئيسية تتصل بباب القلعة الخارجي بواسطة دهليز طويل ينحدر تدريجيًا حتى الباب مؤلفًا منعطفًا دفاعيًا في منتصفه. ولهذا الحصن ثلاثة أبواب مفتوحة على الخندق، ويمتاز بأبراجه العالية. ويتألف من طابقين. الأرضي ويضم فسحة سماوية تحيط بها الأقبية والعنابر وقاعة الاجتماعات، والكنسية والمطعم والحجرات والمعاصر. والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفة ومهاجع وأبراج. أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر، سلطت عليه أقنية تحمل إليه مياه الأمطار.
السور الداخلي للقلعة يتألف من خمسة أبراج دفاعية وحامية للسور الداخلي,
خندق مائي يفصل بين السورين الداخلي والخارجي يبلغ طوله قرابة / 70 م.


الحصن الخارجي 
هو السور الخارجي للقلعة وهو حصن قائم بذاته، يتألف من عدة طوابق. فيه القاعات والإصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس. مزود بـ13 برجًا بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل، وهو محاط بخندق.
السور الخارجي للقلعة يتألف من ثلاثة عشر برجاً دفاعياً وحامية للسور الداخلي.

الخندق المائي الداخلي
والذي يفصل بين الحصن الخارجي والداخلي وهو يحيط بالقلعة من الداخل ولايزال القسم الجنوبي منه قائماً حتى الآن وتتجمع فيه مياه الأمطار.ويوجد فيه عدة أبواب تؤدي إلى الحصن الخارجي بواسطة جسور خشبية متحركة والأبواب بعضها معلق وبعضها الآخر يتصل بسراديب ضيقة تؤدي إلى الداخل تستخدم عند الحاجة.
بقايا جدارية تعود للقرون الوسطى في مصلى القلعة

تواريخ تبادل السيطرة على قلعة الحصن

1163 - نور الدين زنكي يلتقي جيوش الفرنجة في سهل البقيعة ولكنه يخفق في استرداد القلعة.
1166 - محاولة فاشلة أخرى لنور الدين الزنكي لاسترداد القلعة.
1170 - زلزلة جديدة تدمر القلعة وتهدم الأسوار، ثم لا يلبث الفرنجة أن يعيدوا بناءها وبناء الكنيسة.
1188 - صلاح الدين الأيوبي يحاصر القلعة لمدة شهر بعد أنتصاره في معركة حطين وذلك أثناء مرور جيشه لاستعادة الساحل السوري.
1202 - زلزال ثالث مدمر تبعه إعادة إعمار القلعة ولا سيما حلة الدفاع الخارجية والجدار المنحدر في الجنوب والمستودع الكائن خلف الواجهة الجنوبية..
1206 - أحد أشقاء صلاح الدين يحاول احتلال القلعة دون جدوى.
1230 - بناء برج القائد في الطابق العلوي.
1250 - تشييد قاعة الفرسان الكبرى والرواق الذي يتقدمها.
1255 - تشييد البرج الدفاعي المتقدم عند المدخل الشمالي للقلعة على يد نيكولا لورني.
1270 - الملك الظاهر بيبرس يحاصر القلعة ولكنه يعود مسرعًا إلى مصر للتصدي لحملة الملك لويس التاسع الفرنسي.
1271 - الظاهر بيبرس يعود ليحاصر القلعة وينصب المجانيق مقابل السور الجنوبي بتاريخ 2 آذار وينجح باسترداد القلعة يوم 8 نيسان وتصبح القلعة منطلقًا لتحرير قلعة المرقب التي حررها قلاوون عام 1285.
1285 - الناصر محمد بن قلاوون الصالحي المملوكي ينشئ البرج المربع الضخم على وسط البرج الجنوبي.
2012 - سيطرت عليها المعارضة السورية وتعرض بعض أجزاء قلعة الحصن لبعض الضرر نتيجة الإشتباكات القتالية القائمة في سوريا بين الحكومة ومعارضيها.[21][22]
2014 20 مارس إستعادتها الجمهورية السورية بعد إنسحاب المعارضة منها والمناطق المحيطة بها


مهرجان بصرى الدولي

مهرجان بصرى

مهرجان وتظاهرة فنية يقام في مدينة بصرى الأثرية التابعة ل محافظة درعا في سوريا والتي تبعد عن مدينة دمشق حوالي 140 كم، المهرجان عبارة عن تظاهرة فنية ثقافية سياحية وهو من المهرجانات السورية والعربية المتميزة، تشارك فيه فرق فلكلورية وفرق للرقص وفنانين وفنانات من سوريا ومن جميع دول العالم، تقام فعاليات وعروض مهرجان بصرى الدولي على مدرج بصرى الأثري والتي يعد من أكبر المدرجات الرومانية واجملها ويقع داخل قلعة بصرى.


كانت انطلاقة المهرجان الأولى في عام 1978 برعاية وزارة الثقافة السورية وحظي المهرجان بالكثير من الشهرة على المستوى الدولي ، وتقام النشاطات والاحتفالات في شهر ايلول / سبتمبر من كل عام، يحضر المهرجان جمهور كبير يقصد المدينة التاريخية من كل مكان حيث تسير رحلات يومية للقطار من دمشق إلى بصرى.


قلعة بصرى

قلعة بصرى

وهي نفسها مسرح بصرى ولكن بعد أن تمت إضافات عليه في العصر الأموي حيث سدت جميع أبوابه الخارجية وتركت له منافذ صغيرة فأصبح بمثابة حصن، كان معروفاً في زمن العباسيين باسم ملعب الروم. وفي العصر الفاطمي بنيت ثلاثة أبراج ملاصقة للجدار الخارجي الشرقي والغربي والشمالي. وفي زمن الحروب الصليبية بنى الملك العادل الأيوبي وأولاده في القرن الثالث عشر الميلادي تسعة أبراج محيطية ومستودعات ضخمة وخزان مياه، ليصبح المكان قلعة تامة. وأحيطت هذه القلعة بخندق وتم حصر الدخول إليها بمدخل واحد. يتم الوصول إليه عبر جسر خشبي متحرك بالسلاسل.

قامت أعمال الترميم والتنقيب بين عامي 1946 و 1970 بإزالة المنشآت الضخمة فوق المدرج والمنصة وإزالة الأنقاض والأتربة وأعادت للمسرح جدته ورونقه القديم حيث يستخدم اليوم للاحتفالات والمناسبات الفنية والثقافية، كما تقام فيه فعاليات «مهرجان بصرى السنوي».
منظر للقلعة الإسلامية والمسرح في بصرى

متحف حلب

متحف حلب الوطني أحد المتاحف الهامة في سوريا، أنشئ المتحف عام 1931 في مدينة حلب ويضم كنوز من الآثار الهامة لتاريخ محافظة حلب والتاريخ العالمي. ويعدّ هذا المتحف من أهم متاحف العالم في اللقى التي تضمها أجنحته من حقبة ما قبل الميلاد. وقد تأسس في الأصل ليضم الآثار التي اكتشفت في تل حلف رأس العين لذلك زين مدخل المتحف بنسخة من واجهة القصر الملكي في تل حلف وهي من القرن التاسع قبل الميلاد.
اتخذ متحف حلب أول الأمر قصراً عثمانياً وعندما ضاق ذلك البناء بآثار المتحف قررت السلطات الأثرية بناء متحف جديد يليق بمكانة حلب الثقافية فتقرر هدم القصر العثماني (مقر المتحف) وبناء متحف جديد وحديث مكانه وكان ذلك عام 1966. ويتميز المتحف عن غيره من المتاحف العالمية بأن مجموعاته الأثرية بكاملها سورية، وذلك عكس المتاحف الأخرى التي تضم تحفاً مأخوذة من بلاد أخرى. وتثبت معروضاته القيمة الحضارية لوجوده منذ آلاف السنين.
زائر متحف حلب الشهباء يحار من أين يبدأ. إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة، وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة، تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة يحار المشاهد معها في تحديد مفهومها للحياة الإنسانية.

أقسام المتحف
يضم المتحف أربعة أجنحة موزعة على طابقين داخل المبنى هي:
جناح الآثار السورية القديمة، ما قبل التاريخ (الشرق القديم)
جناح الآثار القديمة.
جناح الآثار العربية والإسلامية.
جناح الفن الحديث.

جناح الآثار السورية القديمة (الشرق القديم):
يتوزع جناح الآثار السورية القديمة على ثلاثة اقسام حيث يضم كل منها عدة قاعات صغيرة. واتبعت طريقة العرض التسلسل الزمني الموجود مع الحفاظ على الآثار المتعلقة بمنطقة جغرافية معينة في قاعة واحدة، يبلغ عدد القطع المعروضة حوالي 20000 قطعة موضوعة في خزائن، وقد زودت كل خزينة بشرح عن الآثار باللغتين العربية والإنكليزية. وتقسم الاثار حسب المناطق
آثار مملكة ماري، آثار حماة، آثار رأس الشمرة.
آثار إيبلا.
آثار تل حلب، آثار إرسلان طاش، وتل حاجب
آثار تل أحمر (برسيب)، آثار تل الخويرة.
آثار تل حلف
آثار الحسكة والخابور والرقة.

جناح الآثار القديمة
يتم عرض الآثار في هذا الجناح حسب التسلسل الزمني، أي الآثار اليونانية ثم الرومانية والبيزنطية إضافة إلى بعض التماثيل من الفترة الأخمينية والبارثية، ويبلغ العدد التقريبي لهذه القطع الأثرية (6000) قطعة. عرضت موجودات هذا القسم بخزائن متخصصة لكل نوع من القطع الأثرية كخزانة الأواني الفخارية، السرج الفخارية، القطع البرونزية، الزجاج، النقود..الخ. كما عرضت بعض المنحوتات والجرار الفخارية الكبيرة بشكل حر في أرجاء الصالة. وقد جاءت أهم المعروضات في المتحف الكلاسيكي من منبج حيث كانت مدينة مزدهرة في العهد الروماني والبيزنطي كما أصبحت في العهد الروماني مركز الإنتاج الفني في شمال سورية بعد انتشار مدرسة تدمر الفنية وقد تميزت المدرستان بالطابع المحلي ويقودنا إلى الاعتقاد بأن الفنان المنبجي أو التدمري استوعب التقاليد الفنية الرومانية واستفاد منها لكنه بقي فناناً محلياً أصلياً حافظ على تقاليد بلاده المحلية.

جناح الآثار العربية والإسلامية
اعتبر عام 1975 عاماً للآثار الإسلامية في حلب حيث تم افتتاح قسم للآثار الإسلامية إلى جانب الأقسام الأخرى وذلك بناءً على مرسوم صدر من رئيس الجمهورية. ويبلغ عدد القطع المعروضة في القسم الإسلامي 525 قطعة منها 225 قطع نقدية.ويضم العديد من المنوعات من جرار وكتابات وأواني فخارية وزجاجية من الفترات العربية الإسلامية المختلفة بما في ذلك بعض المخطوطات والرنوك المملوكية وقبر إسلامي بديع الكتابة من القرن الثاني عشر م. بالإضافة إلى أنواع المسكوكات العربية الإسلامية. وهناك قاعة تضم سقف بيت صادر الجميل بزخرفته وكتاباته ويعود إلى القرن الثامن عشر بالإضافة إلى بعض قطع السجاد النادرة. وقد وضع ماكيت حلب ضمن الأسوار وسط الجناح

جناح الفن الحديث
ويضم لوحات هامة وتماثيل لفناني حلب والقطر من أمثال فتحي محمد وفاتح المدرس ولؤي كيالي وسواهم, وهناك فسيفساء صرين الرائعة وتعود إلى القرن السادس للميلاد وتمثل آلهه وراقصات ومشاهد صيد

باحة المتحف الداخلية
أحدثت عام 1974 وتضم بعض التماثيل الكبيرة البازلتية للآلهة حدد والآلهة تيشوب مع الكتابة الهيروغليفية الحثية من الألف الأول قبل الميلاد، بالإضافة إلى التماثيل الرومانية وفسيفساء من القرن الثالث للميلاد تمثل مشاهد صيد.

الباحة الخارجية
تضم قطع اثرية من مختلف العصور الآشورية والرومانية والبيزنطية والعربية الإسلامية، ومن بينها الحجر البازلتي الذي يمثل رجلين مجنحين بحالة حركة حول القمر والشمس والذي وجد في المعبد الحثي في قلعة حلب ويعود إلى القرن التاسع ق.م ومن روائع القطع الأثرية المحفوظة في متحف حلب، تمثال أمبوشاد الكاتب الرئيسي في ماري الألف الثالث ق.م ومثلها المزهرية الحجرية الستآتيت. وتمثال إله من البرونز المذهب من مصياف الألف الثاني ق.م. ولوح عليه إله جالس على كرسيه يعتقد أنه إيل وأمامه يقف ملك ماري الألف الثاني ق.م. ومشهد أسطوري على حجر بازلتي من تل حلف القرن 9ق.م. وتمثال كائن مجنح بازلتي من تل حلف أيضاً. وتمثال أسد بازلتي آخر من أرسلان طاش القرن 9 أو8ق.م. ونصب بازلتي من عين دارا القرن 9ق.م. ونصب الرب ملقارت الفينيقي القرن 9ق.م وغيرها.

الدور الارضى
في الطابق الأرضي يتكون من قسمين رئيسيين : قسم الثقافة وقسم ما قبل التاريخ السوري الحضارات القديمة. القسم الأول عبارة عن قاعة كبيرة تحتوي على عينات التي عديدة من العصر الحجري من العناصر البشرية وأدوات وجدت في مدينة حلب، عين دارة وإيبلا. ويحتوي أيضا أقدم مأوى الإنسان المتحضر (8500 قبل الميلاد). القسم الثاني يتكون من مجموعة من القاعات، مصنفة وفقا للمناطق الجغرافية السورية، ومكرسة لالحضارات من سوريا. العديد من العصر البرونزي الكائنات من حماة وأوغاريت هي معروضة في هذه القاعات والتماثيل والكتابات المسمارية من ماري، وكذلك القطع التي اكتشفتها ماكس مالوان في موقع تل براك. وعلاوة على ذلك، العصر الحديدي المواد والآشورية تماثيل نمط من المواقع الأثرية في الجزيرة آل المنطقة، والفرات وجدت المنطقة يمكن أن يكون.

قوس النصر والشارع المستقيم في تدمر




من القرن الثاني (200م) كانت هندسة تدمر حسب المخطط الروماني، فيها الشارع المستقيم وطوله 1.2م. يقع القوس في أول الشارع المستقيم، وهو عبارة عن بوابة ذات ثلاثة مداخل. فوقها قوس تُزينه نقوش هندسية ونباتية. بناه سبتيموس سيفيروس (Septimus Sevirus) بين 193 و211م. يحيد القوس حوالي 30 درجة عن الطريق المستقيم.





بُني القسم الأقرب إلى قوس النصر في نهاية القرن الثاني وأوائل القرن الثالث ليوصل الطريق المستقيم بمعبد بل. ولكن بناءه لم يكتمل. القسم الأوسط من الطريق المستقيم وعرضه 11م كان للحيوانات والعربات لذا لم يكن مرصوفاً. وعلى الجانبين الرواقان، وكل واحد عرضه 7م. وهما مسقوفان. لهما أعمدة قطر الواحد منها 0.95م وارتفاعه 9.5م. وللأعمدة أرفف لحمل تماثيل الشخصيات الهامة وتحت التمثال اسم صاحبه. لم يبق منها سوى 150 عموداً. وكانت المخازن والأماكن العامة تُفتح على هذه الأروقة.


قلعة حلب - الجزء الثاني

مسجد إبراهيم الخليل:

ويقع على يسار الشارع وهو مسجد صغير كان سابقاً كنيسة بيزنطية ثم أصبح مقاماً لإبراهيم الخليل. وتقول الأسطورة أن فيه صخرة كان النبي إبراهيم يجلس عليها ليحلب بقرته الشهباء. جدّده نور الدين زنكي وكان يُصلي به. وتوجد لوحة مرمرية فوق باب الجامع تؤرخ البناء من عهد نور الدين زنكي في عام 575هـ/1167م. في باحته غرف وبئر. وعلى جانبي المدخل كتابة وفي داخل المصلى عمودان، الأيمن بيزنطي والأيسر عربي. كان فيه محراب كسوته خشبية بديعة يشبه محراب المدرسة الحلوية أخذه الفرنسيون عام 1922م. تعلو المصلى قبة ونوافذ للإنارة وفيه أربعة كتبيات، ويوجد فيه إفريز، تزخرفه كتابة عربية.


بُني في الجامع صهريج لتخزين الماء لمدة عام كما أوقف له وقف خارج حلب. ويوجد باب كتب عليه قناة حيلان التي كانت تموّن القلعة بالماء. وقرية حيلان تقع شمال حلب. تعود هذه القناة إلى عهد الرومان أو البيزنطين. جدّدها عبد الملك بن مروان. وفي عهد نور الدين زنكي أخذ منها فرعاً للجامع الكبير وإلى الخشابين والرحبة الكبيرة داخل باب قنسرين. وفي عام 506هـ أمر الملك الظاهر غازي بتنظيف مجراها، وساهم هو نفسه مع الأمراء بذلك. وحينما احتل المغول قلعة حلب خرّبوها وأحرقوا هذا المسجد.

يوجد مقابل المسجد معبدٌ سوري-حثي هو معبد الشمس ويعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد. وُجد فيه نصب بازلتي عليه نحت نافر لشخصين مجنحين، يعلوهما قرص الشمس داخل هلال القمر، من القرن 9ق.م معاصر لمعبد عين دارا، وله نسخة جصية في متحف القلعة.

الجامع الكبير:

أيوبي من القرن 13. كان كنيسة ثم صار جامعاً أيام المرداسيين. جدده الملك نور الدين زنكي. ولكنه احترق ثم أعاد بناءه الملك الظاهر الغازي بن صلاح الدين بعد أن احترق ثانية عام 609هـ/1210م. وعلى بابه كتابة تؤرخ البناء والباني الغازي بن صلاح الدين عام 610هـ/1211م. وهو مربّع الشكل له باحة تُفتح عليها غرف للطلبة. وللمصلى ثلاثة مداخل وقبة ومحرابين ونوافذ للإضاءة. مئذنته من العام 1214م مربعة الشكل ارتفاعها 20م تشبه مئذنة جامع الدبّاغة في حلب. لها سلم داخلي فيه 78 درجة. ولأنها عالية كانت تستعمل للمراقبة والآذان معاً. قسم من حائط المسجد مع المئذنة سليم، أما الباقي فهو ترميم حسب الأصل.


ثكنة إبراهيم باشا:

دام حكمه بين 1830 و1833 وهو ابن محمد علي الكبير والي مصر. شُيدت الثكنة عام 1834م من الحجارة التي كانت تغطي منحدر القلعة.

قرب الثكنة يوجد بئر الملك الظاهر غازي، وطاحونة هواء، ومن الشرفة المجاورة للثكنة يمكن رؤية البرج الشمالي المملوكي. ومنظر عام لمدينة حلب.

مستودعات القلعة:
حُفرت بالصخر، يُنزل إليها بواسطة درج. ارتفاع المستودعات فيها 20م وطولها 7.5م وعرضها 16.5م. سقفها يعتمد على دعائم أربعة ضخمة. قسّمت المكان إلى ثلاثة أقسام. أوسطها مربع الشكل.

المسرح:
هو بناء حديث، بُني حسب الطراز الروماني عام 1980 يتسع لـ 3000 متفرج. تقام فيه مهرجانات واحتفالات دائماً.


القصر الملكي:

أيوبي من القرن 13 أي 1228م بناه يوسف الثاني بن السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين، وشيّده بالحجارة السوداء والصفراء على شكل مداميك. له باب كبير تعلوه مقرنصات وعناصر زخرفية. أرضه مبلطة بالرخام والمرمر والحجارة الصقيلة باللونين الأسود والأصفر. تتوسط باحته السماوية بركة. وفي جداره الشمالي يوجد سبيل ماء. كان في القصر أربعون غرفة مكسوة بالمرمر والموزاييك. وتُزينه المقرنصات على شكل خلايا النحل مرصعة بالمرمر الأبيض.

وفي الطريق نحو قاعة العرش توجد أبنية عديدة. إلى اليسار بناء يعرف باسم بيت الطواشي وهو مدير القصر ورئيس الخدم، من القرن 13م. ثم تأتي فسحة فيها كتابة، ودرج يؤدي إلى ممرات الحراسة فوق مدخل قاعة العرش.

قاعة العرش:

مملوكية؛ بُنيت بعد الدمار الذي حل بالقلعة على يد المغول عام 1400م. جددها قايتباي في القرن 16م. ورُممت عدة مرات فيما بعد، آخرها كان عام 1973م.

بُنيت فوق برج مدخل القلعة الرئيسي، ويُنزل إليها بواسطة 7 درجات. أرضية القاعة رخامية ذات أشكال مختلفة أُخذت من بيوت حلبية قديمة أطوالها 26.5×23.5م.

في منتصف القاعة بحرة ماء أيوبية. كانت جدران القاعة مغطاة بالفريسكو، وفي أعلى كل جدار نافذتان، حالياً الجدران والأعمدة مغطاة بالخشب المحفور والملون إلى ارتفاع معين. فيها نافذة كبيرة تُطل على المدينة وعلى مدخل القلعة. أما النوافذ الأخرى وعددها عشرة، ثلاثة على كل جانب من النافذة الكبيرة، واثنتان في كل حائط جانبي.

سقفها خشبي محفور ومدهون ومزين بزخارف نباتية، يرتكز على أربعة دعائم. وهو مقسّم إلى أقسام ثلاثة أُخذت أجزاؤه من دور دمشقية، وتعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر. يفصل بين السقوف جسور أطوالها تتراوح بين سبعة وعشرة أمتار قطرها 75سم. تتدلى منها زوايا رائعة الزخرفة، والسقف زخرفته من الخط العربي. وفيها أربع وعشرون نافذة جصية تُزينها زخارف نباتية وزجاج ملون. يتدلى من السقف 10 ثريات خشبية يزينها الخط العربي والحشوات الفاطمية. إحداها عبارة عن حجرات كبيرة تتدلى من منتصف القبة.

في قاعة العرش درج سري يقود إلى قاعة الدفاع الكبرى، وينتهي عند الباب الثالث. وفيها فتحات لسكب السوائل المغلية على العدو. وكوات لرمي السهام. وهذه القاعة تتحكم بمدخل القلعة الرئيسي. كما تُشرف على باب الحيات وباب الأسود.

الحمّام:


بُني الحمّام مع بناء القصر أي في القرن 13م. في باحته الخارجية سبيل ماء. ويتألف من 9 حجرات. في البراني مصاطب للراحة، تحتها تجاويف صغيرة لوضع الأحذية، وكان فيه بحرة ماء. والجواني فيه مقاصير وأجران ماء.

وقباب السقف مغطاة بقمريات زجاجية للإنارة. وأبواب الحمّام منخفضة لحفظ الحرارة. وقد جُهز الحمّام بأنابيب فخارية للمياه الباردة والحارة. 

قلعة حلب - الجزء الأول

لمحة تاريخية:
بُنيت فوق تلة (أكروبول) نصفها اصطناعي لرفعها عن مستوى المدينة. وتحتضن كثيراً من آثار العهود التي مرّت بها منذ أن كانت حلب مملكة عمورية واسمها يمحاض قبل الغزو الحثي في القرن 16ق.م.

أعاد بناء القلعة السلوقيون ثم الرومان. وزارها الإمبراطور الروماني جوليان، وحكمه كان بين 361م و363م، وقدّم أضحية للرب فيها. وكان البيزنطيون يرممون القلعة كلما تهدّم جزء منها أثناء الحروب. واعتاد السكان أن يلجؤوا إليها عند الخطر، كما فعلوا عام 540م حينما غزا كسرى الأول حلب ونجوا من القتل.

فتحها المسلمون عليها عام 636م بقيادة خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح بعد أن سيطروا على أحد أبوابها، وأسروا قائدها البيزنطي. وهناك قصة تروي أحداث احتلال القلعة: حينما التجأ حاكم حلب البيزنطي يوكينا، مع بعض السكان إلى القلعة، تطوّع عبد ضخم من الجزيرة العربية اسمه دامس أن يساعد على احتلالها فاتفق مع بعض من رفاقه على البقاء قرب القلعة بعد أن تظاهر الجيش العربي بالتراجع. وفي الليل وكان حالكاً، تسلّق دامس مع رفاقه منحدر القلعة، وهم مربوطون إلى بعضهم البعض، ومتخفون تحت جلود الماعز. وكان دامس يهز الحبل ليحذر رفاقه حينما يقترب منهم الحراس. ويقضم الخبز الجاف بصوت عال ليعتقد الحراس أن الماعز ترعى على منحدر تلة القلعة، وهكذا تسلقت المجموعة التل وأشعلوا ناراً لإعطاء جيش خالد بن الوليد الإشارة بوصولهم بعد أن فتحوا لهم الأبواب، فدخلوها ظافرين. وحينما وجد الحاكم البيزنطي يوكينا مع من لجأ معه أنفسهم معتقلين، اعتنقوا الدين الإسلامي وانضموا للفاتحين.

وفي القرن 10م أصبحت مقر سكن وحكم سيف الدولة الحمداني المزدهر. وبقيت القلعة تقاوم البيزنطيين ومن بعدهم الصليبيين، وظلت حصن المسلمين القوي في شمال سورية. وكذلك فعل بنو مرداس (1025-1079). وفي العهد السلجوقي زاد اهتمام نور الدين بالقلعة، وبنى فيها كثير من المباني، ورممها وبنى فيها قصراً ومسجداً وأصبحت مقراً لحكمه وإقامته. وجدّد حصونها وغطى سفح التل بالحجارة فبلغت أوج ازدهارها.


وفي عهد الأيوبيين وبعد اندحار الصليبيين أصبح الظاهر غازي بن صلاح الدين ملكاً على حلب. وحكمه كان حوالي 1193-1215م فاعتنى بالقلعة وابتنى قصراً واتخذها مركزاً لحكمه وسكنه. ثم غزاها المغول وعلى رأسهم هولاكو عام 1260م، واحتلها بعد حصار شهرين فخرّب أسوارها، ودمّر أبنيتها. ولكنها رُممت في عهد الأشرف خليل بن قلاوون عام 1292م. ثم دُمّرت ثانية على يد تيمورلنك عام 1400م. وجُددت أجزاء منها وشيّد السلطان الملك الناصر بن برقوق سورها وبنى قصراً فيها عام 1415م. كما رُممت أيام السلطان قانصوه الغوري آخر المماليك، ثم أهملت في زمن العثمانيين وأُصيبت بالدمار من زلزال 1828م. ورُممت بشكل بسيط عام 1882م حتى العهد السوري المستقل لترمم وتصبح مزاراً للسواح.

وصف القلعة:


ترتفع القلعة عن مستوى المدينة حوالي 33م فوق تل إهليلجي الشكل. يحيط بها سور حجري فيه 44 برجاً دفاعياً من أحجام مختلفة، طوله حوالي 900م وارتفاعه حوالي 12م، ودُعّم بأعمدة حجرية ثبتت بشكل عرضي بمسامير حديدية. حجارة السور الكبيرة تعود إلى ما قبل الفتح الإسلامي، والوسطى من العهد الأيوبي، أما الصغيرة فمن العهد المملوكي.

رُصف ثلثي المنحدر بالأحجار ليصعب تسلقها ولحمايتها من التآكل بسبب مياه الخندق المحيطة بها، والخندق عرضه 32م وعمقه 22م فيكون مجموع ارتفاع القلعة عن أرض الخندق حوالي 55م، وكانت المياه تأتيه من نبع حيلان.

قرية قاطورة

قاطورة 

قرية أثرية سورية تقع في سفح جبل الشيخ بركات الشمالي إلى الشمال من مدينة دارة عزة بحدود /3/كم وإلى الغرب من قلعة سمعان بحدود /1/كم على الطريق المؤدي إلى زرزيتا المنطقة لها أهمية تاريخية كبيرة وتقع ضمن تجمع كبير من المدن والقرى الأثرية والتاريخية المعروفة عند علماء الأثار ب(المدن المنسية). عدد السكان في قاطورة قليل ويقدر عددهم بحوالي /300/نسمة، تتميز القرية بأثارها البديعة الهامة وبمدافنها الرومانية والمباني الأثرية ودور السكن وبعض الفيلات، وهناك منطقة المدافن الصخرية والصخرة الهائلة غرب القرية التي تضم مجموعة من المدافن المحفورة في الصخر، ومن الآثار التي ما زالت قائمة البرج العالي المرتفع وبطلق علية في القاطورة (الفيلا) يعود للقرن الثالث للميلاد. قصفت الاثار بعام 2015
تماثيل حجرية على واجهات سفوح الوادي في قرية قاطورة بمنطقة جبل بركات

منطقة تاريخية تعود للعصر البيزنطي – والعصر الروماني القرنين الثاني والثالث للميلاد.

قرية سورية تتبع منطقة سمعان الشهيرة – ناحية دارة عزة، محافظة حلب، سوريا.

قرية دير سنبل

دير سنبل 
مدينة أثرية سورية من ضمن المدن المنسية تقع إلى الشرق من بلدة إحسم بأربعة كيلومترات وهي عبارة عن موقع أثري يتبع محافظة إدلب السورية.

يرقى تاريخ إنشائها إلى الفترة الرومانية البيزنطية، ويقع على المنحدر الجنوبي الشرقي لجبل باريشا شمال غرب معر تمصرين، ويبعد عنها حوالي 8 كيلومترات، يعود تاريخ الموقع إلى النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، وبلغ ذروة ازدهاره في القرن السادس الميلادي أحصي فيها حوالي (115) داراً، وأطلال خمس كنائس أفضلها حالاً البازليك الشمالية التي ترقى إلى القرن السادس الميلادي.
تحولت إلى مكان لتدريب الحرس الإمبراطوري الخاص بروما في الفترة الواقعة بين 284 ميلادية وحتى 305 ميلادية، وأمست كمثيلاتها من قرى وبلدات جبل الزاوية تحت الحكم البيزنطي من عام 330 ميلادية وحتى 637 ميلادية، وفي عام 637 ميلادية فتحها العرب-المسلمون، وفي عام 1098 ميلادية وقعت تحت الاحتلال الصليبي حتى حررها نور الدين زنكي عام 1149 ميلادية، وتعرضت لزلزال مدمر 1157 ميلادية، ومع كثرة الزلازل التي تعرضت لها كالزلزال الذي وقع في عام 1408 ميلادية وفي عام1822 ميلادية، إلا أنّ قسماً من آثارها ما زال صامداً إلى اليوم.



فيلات ومساكن الاغنياء
الفيلات الفاخرة في دير سنبل حيث يوجد منها عدد كبير من مساكن الطبقة الراقية وانتشرت في الحي الغربي من المدينة، وكانت سكناً للأغنياء، وتتألف الواحدة من طابقين يتقدم بعضها رواق. لم يستعمل فيها أي نوع من الملاط أسقفها من القرميد وكان يستند على هيكل خشبي. لها أروقة محمولة على أعمدة مزخرفة، وشرفات حجرية، ونوافذ في كل الجوانب، وقد استعمل بنّاؤوها العقود والأقواس والأعمدة، وكانت النقوش والشعارات الدينية تزخرفها .
فوق الأبواب بلاطات بارزة للحماية من الأمطار، وبعض هذه الفيلات لا تزال بحالة جيدة، بينما الأخرى تهدمت بسبب الزلازل أفضلها يقع غرب المدينة.
وهناك أيضاً مساكن عامة للشعب يتألف البيت من طابقين الأرضي كانت مساحته صغيرة، وأبوابه مزخرفة بالشعارات الدينية، وكانت المساكن متلاصقة، ولكنها تهدمت بفعل الزلازل.
دير سنبل من ضمن ما يسمى بالمدن المنسية أو ما يطلق عليها المدن الميتة سورياالبيزنطية في هذة المنطقة من سوريا جميع هذة المدن مزودة بمعاصر زيتون وعنب وكما هو معروف ان سورية هي موطن شجرة الزيتون، وأغلب هذة المدن لم تكتشف بعد بشكل كامل.
الاقتصاد { صناعي زراعي }
كانت دير سنبل تزرع أشجار الزيتون والجوز واللوز والتين والسمسم، إضافة إلى الحبوب بأنواعها، وأهم زراعاتها الكرمة التي كانت تُستخرج منها أشهر الخمور لتصديرها إلى العاصمة البيزنطية القسطنطينية، وغيرها.
واشتهرت صناعة عصر الزيتون، واستخرجوا منه أنقى الزيوت، واستعملوه للغذاء والإنارة، وكانت معاصر الزيت والعنب، تُبنى تحت الأرض، لإخفاء العمال خوفاً من سوقهم للحرب ولاهمكية هذه الصناعة، وكانت لديهم صناعة النسيج والحياكة، وصنع الأحذية، والنجارة والخزف، وكانت المحاصيل الزراعية والصناعية تُصدّر إلى أفاميا وأنطاكية، بينما كانت دير سنبل كمثيلاتها من مدن المنطقة القديمة تستورد من الأخيرة القرميد والخشب، من أجل بناء البيوت والكنائس والقبور، أخيراً تظهر الفلل الباذخة أنّ أهل دير سنبل كانوا أغنياء جداً، وظهر ذلك جلياً فيما تركوه من آثار فخمة.

القيمة الاستثنائية العالمية - حلب

المعيار الثالث أن تظهر تفرد التراث التقليدي الثقافي أو حضارة اندثرت  أو مازالت حية تعكس المدينة القديمة في حلب ثقافات غنية ومتنوعة على ا...