‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تدمر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 أكتوبر 2017

القيمة الاستثنائية العالمية - تدمر


المعيار الأول
تمثل إنجازاً فريدًا فنياً أو جمالياً، وتحفة من عبقرية الإنسان الخلاقة
إن بهاء أطلال تدمر، التي انبثقت من الصحراء السورية شمال شرق دمشق هي دليل على تحقيق جمالية فريدة لمدينة غنية ضمن الواحة على طرق القوافل التجارية ظهرت خلال حكم روما في الفترة ما بين القرن الأول إلى القرن الثالث الميلادي. إن الشارع ذو الأعمدة يشكل مثالاً مميزاً لآبدة تمثل تطوراً فنياً كبيراً.

المعيار الثاني
أن تعرض التغييرات الهامة للقيمة البشرية خلال الزمن أو في بقعة ثقافية في العالم أو أن تعرض تطور العمارة أو تقنيتها، فن التزيين، تخطيط المدن أو تصميم المواقع الطبيعية
مارست تدمر نفوذاً كبيراً خلال فترة من الزمن وضمن الساحةالثقافية في العالم، كما أظهرت تطوراً في مجال العمارة والفنون، بالإضافة إلى تخطيط المدن وهندسة المشاهد الطبيعية. إن الاعتراف بروعة أطلال تدمر من قبل الرحالة في القرنين السابع والثامن عشر ساهم إلى حد كبير في إحياء الطرز المعمارية الكلاسيكية والتصميم الحضري للمدينة في الغرب.

المعيارالرابع
أن تكون شاهداً لنموذج العمارة أو البناء أو المواقع الطبيعية التي تمثل تاريخ البشرية خلال مرحلة معينة
إن الشارع ذو الأعمدة الضخمة، الذي يلتقي في منتصفه مع الممرات الجانبية المغطاة التي تُظهر نفس التصميم، جنباً إلى جنب مع المباني الرئيسة العامة، تشكل مثالاً بارزاً للهندسة المعمارية وتخطيط المدن في ذروة فترة التوسع للإمبراطورية الرومانية في
منطقة الشرق. ويعتبر معبد بل الكبير بتصميمه الفريد أحد أهم المباني الدينية في الشرق خلال القرن الأول الميلادي. إن فن النحت والتماثيل التي تظهر في الأقواس المشكلة للممر الضخم الذي يصل بين المعبد الكبير والمدينة تعد من الأمثلة البارزة للفن
التدمري. وتظهر المقابر الجنائزية على نطاق واسع خارج أسوار المدينة في المنطقة المعروفة باسم وادي القبور حيث تعرض زخرفة وأسلوب بناء مميز.

الأصالة والسلامة
الأصالة
إن السمات الرئيسة للموقع تعرض بشكل جيد عظمة وبهاء المدينة. إلا أن ازدياد عدد سكان المدينة الحديثة يعرض الموقع
أحياناً للتعديات.
السلامة
جميع السمات الرئيسة، بما في ذلك الشارع الرئيس ذو الأعمدة، والمباني الرئيسة العامة والصروح الجنائزية، محمية
ضمن حدود الموقع. إن المقابر البرجية والقلعة تعرضت لزلازل ضعيفة قديمة.
منذ التسجيل على لائحة التراث العالمي ازداد عدد السكان في المدينة الحديثة المجاورة مما أدى إلى ازدياد التعدي على المنطقة الأثرية. وقد جلب ازدياد عدد السياح أيضاً ضغطاً كبيراً على المرافق الخدمية في الموقع.

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

قوس النصر والشارع المستقيم في تدمر




من القرن الثاني (200م) كانت هندسة تدمر حسب المخطط الروماني، فيها الشارع المستقيم وطوله 1.2م. يقع القوس في أول الشارع المستقيم، وهو عبارة عن بوابة ذات ثلاثة مداخل. فوقها قوس تُزينه نقوش هندسية ونباتية. بناه سبتيموس سيفيروس (Septimus Sevirus) بين 193 و211م. يحيد القوس حوالي 30 درجة عن الطريق المستقيم.





بُني القسم الأقرب إلى قوس النصر في نهاية القرن الثاني وأوائل القرن الثالث ليوصل الطريق المستقيم بمعبد بل. ولكن بناءه لم يكتمل. القسم الأوسط من الطريق المستقيم وعرضه 11م كان للحيوانات والعربات لذا لم يكن مرصوفاً. وعلى الجانبين الرواقان، وكل واحد عرضه 7م. وهما مسقوفان. لهما أعمدة قطر الواحد منها 0.95م وارتفاعه 9.5م. وللأعمدة أرفف لحمل تماثيل الشخصيات الهامة وتحت التمثال اسم صاحبه. لم يبق منها سوى 150 عموداً. وكانت المخازن والأماكن العامة تُفتح على هذه الأروقة.


فيديو عن مدينة تدمر الأثرية




فعالية بوابة الشمس على مسرح تدمر الأثري
















قلعة تدمر

قلعة فخر الدين المعني أو قلعة ابن معن أو قلعة تدمر 

تُعتبر من أبرز معالم وأثار المدينة الأثرية تدمر السورية، تقع فوق أكبر وأعلى جبال تدمر بارتفاع 150م عن سطح الأرض تطل القلعة على مدينة تدمر وواحتها.
يحيط بالقلعة خندق بعرض 12م وعمق 12م أقيم كمانع مائي لمنع المهاجمين من الدخول إليها.
وبذلك فقد كانت واسطة الدخول الوحيدة إلى القلعة هي الجسر المتحرك القائم على دعامات، والذي يقع فوق الخندق أمام المدخل الرئيسي المتجه إلى الجنوب الشرقي وعندما كان أعداء تدمر يصلون إلى أسفل القلعة كان جنود الحامية يسحبون هذا الجسر لمنعهم من الصعود إليه، لتصبح القلعة معزولة تماماً عن محيطها بواسطة الخندق الذي أستُخدم كمقلع للحجارة لبناء القلعة نفسها، ويُلاحظ أن كل أحجار القلعة أخذت من هذا الخندق، بإستثناء دعامتين صغيرتين أستُخدمتا في بناء الباب الداخلي، وهذا كان كسباً كبيراً لمدينة تدمر، لأن بُناة القلعة لو أرادوا آنذاك أن يأخذوا من حجارة تدمر لبناء القلعة لخربوا الكثير من أوابدها، ولما وصلنا منها شيء ذا أهمية أثرية.
جاء بناء قلعة تدمر التي تحتل قمة مرتفع شاهق شديد الانحدار من جوانبه كافةً كأول بناء متكامل قوي في عهود تدمر، وزاد الخندق المحفور على جوانبها في منعتها، كما ساهم ارتفاع أسوارها وطوابقها في زيادة مدى إشرافها ومراقبتها لما يجري في حوض تدمر وقسم من جبالها وأوديتها. وتنسب القلعة إلى الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي حكم جبل لبنان وأجزاء من سوريا في بداية القرن السابع عشر الميلادي، ويعود أصل القلعة إلى زمن الحروب الصليبية، حيث عمل أتابكة دمشق والزنكيون والأيوبيون على تجهيز المدينة بوسائل متعددة للدفاع، فكانت محصنة تقف بوجه الصليبيين كموقع دفاعي ممتاز.
عُثر بين أنقاض القلعة على خزفٍ يعود إلى تلك الحقبة من الزمن.


متحف تدمر




متحف تدمر 

أحد المتاحف في سوريا، يقع في مدينة تدمر بالميرا الأثرية يضم الكثير من القطع الأثرية القديمة التي تنتمي إلى مملكة تدمر أحد أشهر الممالك في التاريخ والتي كانت قائمة في وسط سورية منذ بضع آلاف من السنين وكانت لها شهرة كبيرة وساعد على ازدهارها مرور طريق الحرير خلالها في قلب سوريا واصلًا بين أوروبا وآسيا وشبه الجزيرة العربية.
وقد خلفت هذه المملكة كمية هائلة من الآثار الثابتة كمدينة ملكية بامتياز، وبالنسبة للآثار والمعروضات الأثرية يوجد قسم كبير منها في متحف تدمر، وبعضها نقل إلى متحف دمشق الوطني هذا غير الآثار التدمرية الهامة في متاحف عالمية. من محتويات المتحف العديد من التماثيل والمنحوتات الحجرية والأواني والمكتشفات الرائعة. وتعد مدينة تدمر الأثرية من كبرى مناطق السياحة الأثرية في سوريا ومن المدن الأثرية الهامة على خارطة التراث العالمي لما تتمتع به من أوابد ومنشآت ومعابد ومسرح روماني وشارع الأعمدة الضخمة وغيرها.

محتويات المتحف والكنوز الأثرية
يتكون متحف تدمر من طابقين ويحتوي الكثير من المعروضات والكنوز الأثرية الهامة التي اكتشفت في مملكة تدمر بالإضافة لاحتواءه على حديقة خارجية للمتحف تتوزع بها القطع الأثرية والمنحوتات التدمرية، وفي داخل المتحف:
الطابق الأول
يضم الطابق الأول من المتحف منحوتات تدمرية مميزة وتماثيل ولوحات فسيفساء رائعة الجمال وأقسام للمصوغات الذهبية والحلي، الأدوات الفخارية، الأواني الزجاجية التدمرية، نقوش ومعروضات جصية.
الطابق الثاني
يضم الطابق الثاني نموذج للبيت الريفي، ونماذج للحياة في البادية التدمرية، قسم للصناعات الشعبية، متفرقات من التقاليد الشعبية ووسائل النقل والحياة في البادية ومجمسمات مختلفة، ويضم الطابق الثاني قسم للمومياءات معروضة في صناديق زجاجية خاصة، إضافة للعديد من المعروضات والقطع الأثرية.
يوجد في تدمر متحف آخر هو متحف التقاليد الشعبية التدمرية وهو يقع في خان أثري تاريخي يعود للعصر العثماني، خصص للتراث والتقاليد الشعبية في تدمر.


الخميس، 14 سبتمبر 2017

جغرافية وتاريخ موقع تدمر الأثري

تقع هذه المدينة الأثرية في البادية وسط سورية على ارتفاع يتراوح بين 400 حتى 1400 م، وتبعد عن دمشق مسافة 240 كم.
استوطن الانسان واحة تدمر وحول ينابيعها في الالف السادس قبل الميلاد وقد أظهرت التقنيات في معبد بل وسط تدمر دلالات استيطان في تدمر إلى الألفين السابع والسادس قبل الميلاد.

تدمر في عصور ما قبل التاريخ
كان المنخفض القائم إلى الجنوب الشرقي من موقع تدمر، والمعروف باسم الملاّحة، بحيرة واسعة عذبة في العصر الحجري القديم، ترتادها الطرائد التي كان يقتات منها الإنسان القديم، والذي كان يأوي إلى الجبال المجاورة. وقد ترك لنا أدواته الحجرية في جرف العجلة والثنية البيضا والدوّارة، ولاسيما من النموذج الموستيري، الذي يرقى إلى قرابة 75 ألف عام.
وقد وجد الباحثون شواهد من العصر الحجري الحديث في الأكمات المجاورة للنبع والواحة، وهي ترقى للألف السابع قبل الميلاد. وثمة شواهد من أزمنة أكثر حداثة في التل الأثري الذي يقوم عليه معبد بل.
معبد بل
أدت أعمال التنقيب في التل المذكور إلى اكتشاف فخار سوري من أواخر العصر المعروف باسم البرونز القديم في حدود 2200 إلى 2100 ق.م. لكن أقدم نصوص تذكر تدمر باسمها الحالي وجدت في مستعمرة كانيش الآشورية (كولتبة) بمقاطعة كبادوكية في الأناضول. وهي من مطلع الألف الثاني قبل الميلاد، وتليها نصوص عثر عليها في مدينة ماري (تل الحريري على الفرات) تعود للقرن التاسع عشر قبل الميلاد، وأخرى من إيمار (مسكنة على الفرات) من القرن الرابع عشر قبل الميلاد. كما ذكرت تدمر باسمها الحالي أيضاً في حوليات الملك الآشوري تغلات بيلاصّر الذي عاش في القرن الحادي عشر قبل الميلاد (1112-1074 ق.م).
تدمر أيام السلوقيين والرومان
لا يوجد الكثير مما نعرفه عن تدمر في زمن الدولة البابلية الحديثة (الكلدانية 612 - 539 ق.م) أو في أيام الدولة الأخمينية (الفارسية 538 – 333 ق.م) لكن من المؤكد أنها كانت مدينة مهمة في العصر السلوقي (312 – 64 ق.م.).
ظلت تدمر إمارة عربية ذات حكم ذاتي طوال عصر الدولة السلوقية في بلاد الشام، شأنها في ذلك شأن إمارة حمص ومملكة الأنباط في بترا والإيتوريين في لبنان وغيرهم. ويذكر المؤرخ بوليبيوس اشتراك أمي يحمل اسماً تدمرياً هو «زبديبل» مع عشرة آلاف عربي بنصرة السلوقيين على البطالمة في معركة رفح (217 ق.م).
احتفظت تدمر باستقلالها بعد احتلال الرومان لسورية عام 64 ق.م، وفقاً لكتابات المؤرخين بلينيوس الأكبر وأبيانوس، اللذين يذكران أهمية دورها التجاري بين الفرس والرومان. وتم إلحاق تدمر بالإمبراطورية الرومانية في أواسط القرن الأول الميلادي، ثم اشتركت اشتراكاً فعالاً في مشروعات الدولة الرومانية، وقام رماتها ومختلف قواتها بحماية حدودها من الصحارى العربية حتى حوض الدانوب وشمال إنكلترة، وانتقل لها دور البتراء التجاري بعد سقوط دولة الأنباط عام 106م.
منح الإمبراطور هادريان (117-138م) تدمر وضع المدينة الحرة، الذي يؤهلها لسن قوانينها وتحديد رسومها. ونشطت نشاطاً واسعاً في كل النواحي، ولاسيما في ميدان اقتصاد القوافل والتوسع التجاري والمعماري والفني، وأعطاها الإمبراطور كركلا من السلالة السيفيرية صفة المستعمرة الرومانية في عام 212م، عندما منح المواطنية الرومانية لجميع السكان الأحرار في الإمبراطورية.
كان من نتائج صعود السلالة الساسانية في فارس ووصولها إلى الفرات عام 228م، فقدان تدمر لسيطرتها على الطرق التجارية المارة في شط العرب والخليج العربي مما أدى لتعرضها إلى مصاعب مالية كبيرة، لم تستطع حتى روما أن تساعدها في التخلص منها، إلى أن قام حاكم الولاية السورية الملك العربي أذينة الذي بدأ حكمه عام 258م بقهر الفرس، ورد قواتهم مرتين إلى عاصمتهم المدائن (طيسفون) في عامي 262م و 267م، وقد تمتع أذينة بكل الألقاب الرفيعة اللائقة، حيث أصبح الحاكم العام في عهد الإمبراطور فاليريان، وحصل على لقب «مصلح الشرق كله» ولقب «ملك الملوك».
بعد مقتل أذينة وولي عهده هيروديان في ظروف غامضة عام 267 أو 268م، قامت زوجته زنوبيا بالوصاية على ابنهما وهب اللات واتخذت معه ألقاب الأباطرة، واحتلت مصر والأناضول إضافة إلى بلاد الشام، إلا أن ذلك وضعها في حالة صدام مع الإمبراطور الروماني أورليان، الذي سقطت تدمر بيده عام 272م، وتم أسر الملكة العربية. وقد ظل مصيرها موضع خلاف بين المؤرخين ولكنها تركت قصة حياة رائعة دخلت ميدان الأسطورة.
تدمر بعد زنوبيا:
كانت المسيحية قد رسخت في تدمر في القرن الرابع الميلادي، ولمّا أغلقت المعابد الوثنية زمن الإمبراطور تيودوسيوس في نهاية ذلك القرن، تم تحويل الهياكل الرئيسية في معبد بل ومعبد بعلشمين وغيرهما إلى كنائس. وفي أواخر القرن الخامس والقرن السادس الميلادي كانت تدمر إحدى مراكز الغسانيين حلفاء دولة الروم. وقد روى المؤرخ بروكوبيوس أن الإمبراطور البيزنطي جستينيان (527-565م) سعى لتدعيم أسوار تدمر بإضافة أبراج مستديرة لها، كما تم في عهده إصلاح شبكة المياه.
وفي العام 634م فتح خالد بن الوليد (قائد الجيوش الإسلامية) تدمر سلماً، واستعادت تدمر في ظل الأمويين قدراً من أهيمتها السابقة، ثم أهملت زمن الخلافة العباسية.
في بداية القرن الحادي عشر أصابها زلزل عظيم هدم أبنيتها ومات تحت الأنقاض قسم من سكانها. ثم نهضت المدينة من جديد أيام البوريين، أتابكة دمشق في القرن الثاني عشر الميلادي والأيوبيين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي حتى أيام المماليك في القرن الثالث عشر الميلادي واستمر ذلك إلى القرن الخامس عشر الميلادي. وفي تلك الأيام صار معبد بل الحصن الذي يضم معظم البلدة وغدا هيكله المركزي مسجداً جامعاً، حيث يشيد ابن فضل الله العمري في القرن الرابع عشر الميلادي ببيوت تدمر وبساتينها وتجارتها.
وتسارع سوء حال تدمر أيام العثمانيين (1516-1919م)، وآل أمرها إلى قرية تعاني غزوات البدو. أما القلعة التي تشرف على تدمر، وتسمى باسم القلعة العربية فيعتقد أن بانيها هو فخر الدين المعني (1595-1634م) مع خلاف حول ذلك.

وقد نهضت تدمر بعد استقلال سورية ونشأت مدينة جديدة صممت على شكل مخطط شطرنجي شمال شرق المدينة الأثرية، حيث عادت هذه المدينة من جديد لتكون سيدة البادية وعقدة أساسية في مواصلاتها.

القيمة الاستثنائية العالمية - حلب

المعيار الثالث أن تظهر تفرد التراث التقليدي الثقافي أو حضارة اندثرت  أو مازالت حية تعكس المدينة القديمة في حلب ثقافات غنية ومتنوعة على ا...